متوسطة الشهيد طيب جريتل آفلو

مرحبا بك في منتدانا نحب أن نربحك عضوا ثمينا فلا تتردد في التسجيل معنا.....الأستاذ : م. جباري


    من إعجـاز الله تعـالى في الخلـق كيف لا تجهد العين من الإبصار ؟ولا يتـوقف القلـب عـن الخفقـان ؟

    شاطر

    تصويت

    من إعجـاز الله تعـالى في الخلـق كيف لا تجهد العين من الإبصار ؟ولا يتـوقف القلـب عـن الخفقـان ؟

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0

    س اسراء

    عدد المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 02/12/2009
    العمر : 20
    الموقع : الجزائر

    من إعجـاز الله تعـالى في الخلـق كيف لا تجهد العين من الإبصار ؟ولا يتـوقف القلـب عـن الخفقـان ؟

    مُساهمة من طرف س اسراء في الأحد ديسمبر 05, 2010 7:59 pm

    من إعجـاز الله تعـالى في الخلـق

    كيف لا تجهد العين من الإبصار ؟

    ولا يتـوقف القلـب عـن الخفقـان ؟



    ........


    يـا مـن دللـت بطـاعــة في سـاعــةٍ و مـللت عشـــراهـل كــلَّ قلبـك من تـواتـر خفقــه أو مــلَّ مــرة ؟

    وهل اشتكت أنفاس صدرك وهلة وتمردت بالحبس فترة ؟وهـل تذمـرت العيـون من النظــر أو بدّلت بالنـور كـدرة ؟


    ........


    * هل أحجمت عين باصرة عن التقاط الضوء اذا حدّقتَ بها في أي حين وعلى أي حال ؟؟؟؟

    * وكيف يتسنى لعضلات القلب أن تنقبض بهذه الديمومة وبانتظام مطلق يوافق حالة نشاط الجسد فيتسارع مع زيادة الجهد و مع انفعال النفس ويتباطئ في ساعات الراحة وفي سكون الطمأنينة

    * وكيف تتردد أنفاسنا في صدورنا ما حيينا بغير ملل و لا إعياء و لا توقف ,,

    ولنتخيل معا لو كنا منوطين بنظم أنفاسنا ومتابعة نبض قلوبنا و ضبط سرعة التنفس مع جاحة خلايانا للأوكسجين و تسارع دقات قلوبنا مع زيادة الجهد والتوتر ,,,,
    وسبحان الذي أغنانا عن كل ذلك ... و كان أغنى الأغنياء عن ذكرنا ,,,, و كنا أفقر الفقراء لرحمته ,,,
    فغفلنا عن كل ذلك ....


    "يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15)إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17)" فاطر
    إن كل هذه الأعضاء , بل وكل الأشياء التي خلقها الله تعالى و سيرها بنواميس قدرته و حكمته و تفصيله لا تكل من أداء عملها كما شرعها الله لها , و لا يكون تمامها و إكتمالها الا بتمام أداءها لوظيفتها التي خلقها الله لها ,,

    "وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ (19) وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ (20) وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ (21)" فاطر

    ولو تأملنا دقة الإعجاز في نظام الخلق لرأينا عجبا , وحين يطرأ على هذا النظام الدقيق أقل خلل , حتى ليكاد لا يرى ولا يدرك من فرط دقة سببه.. لكنه مع لطف سببه ينحرف بمسار حياة صاحبه عن الحياة الصحيحة السيلمة إلى معاناة دائمة ومكابدة طويلة مع الألم والمرض .

    فتغير لا يكاد يدرك لأحد جينات مستقبلات الضوء "مثلا" يؤدي الى اعتلال صبغي تلوني في شبكية العين Retinitis Pigmentosa, وهنا سيظل الطبيب يراقب مريضه وهو يفقد بصره رويدا رويدا حتى يختفي بصيص الضوء الذي ينير له دروب الحياة ...
    و انسداد صغير في أحد الشرايين الصغيرة المغذية للقلبcoronary arteries قد يؤدي لموت جزء من عضلات القلب myocardial infarction يوهن المريض بوهن من بعد وهن ...
    فسبحان الذي أحسن كل شيء خلقه ثم هدى ,




    "يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) ذَٰلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (6) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ( ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ (9) " السجدة

    دعونا نتأمل قليلاً في بديع خلق الله تعالى ,,,
    هل أحجمت عين باصرة عن التقاط الضوء الساقط على مستقبلاته بها اذا حدّقتَ بها في أي حين و على أي حال ؟؟؟؟

    في الأصل أن العين - في الظروف الصحيحة و السليمة - لا ترهقها مداومة العمل ! كنت أجيب مرضاي بذلك في مواقف كثيرة , فالعين لا تجهد من النظر بطول اليوم ولا تتوقف عن التقاط الضوء والصور وترجمة شيفرات موجات الضوء الى نبضات كهربية تفهما القشرة المخية المختصة بمعالجتها في مركز الإبصار ,,,
    و هذا من بديع خلق الله تعالى ,,, فسبحان الله....



    إن هذه الخاصية الفريدة قد منحها الله تعالى للوظائف الأكثر أهمية في منظومة الجسد البشري ,





    فدورة التفاعلات الكيميائية الدقيقة التي تحدث في خلايا الشبكية الحساسة للضوء Rod & Con photoreceptor cells






    والتي تتضمن تفكك صبغيات الضوء

    Rodopsin & Photopsin

    وإعادة تركيبها من جديد في ءاخر الدورة لا تستغرق سوى جزء من بليون من مليون جزء من الثانية

    Femtosecond


    بالإضافة لحقيقة أخرى وهي أن مستقبلات الضوء تكون في حالة تحفز في الجهد الكهربي في الظلام depolarization

    وتستجيب للضوء بفقد ذلك الجهد

    hyperpolrization

    كأن الضوء يغلقها لتدخل في حالة الراحة.


    وبينما تصاب العضلات الحركية العاديةstriated muscles بالإجهاد fatigue إذا حملت عليها بغير راحة لدقائق قد تطول لا لساعات إلا في النادر , فتتراكم بها مركبات نواتج عمليات الأيض metabolic end product وتعيق عملية التنفس الخلوي فتتوقف قصرا عن أداء عملها و إلا أصيبت بتلف ,,,
    لكن , وعلى سبيل المثال... في حال العضلة الأكثر أهمية على الإطلاق ... عضلة القلب ... فلابد أن يكون للأمر وجه آخر ,
    و لو تأملنا معاً لوجدنا أن القلب لا يتوقف عن الخفقان منذ تكونه في بداية الأسابيع الأولى للجنين السجين في رحم الأم الى ما بعد وفاة الإنسان بقليل ,,,,

    " يبدأ القلب بالنبض تقريبا من اليوم الـ 20 من عمر الجنين ! "



    فكيف يتسنى لعضلات القلب أن تنقبض بهذه الديمومة وبانتظام مطلق يوافق حالة نشاط الجسد فيتسارع مع زيادة الجهد و مع انفعال النفس ويتباطئ في ساعات الراحة وفي سكون الطمأنينة,



    يتبع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 8:33 pm